بسم الله الرحمان الرحيم
استوقفني وأنا أسمع في أحد المستشفيات في بلدنا الحبيب المغرب حالات من محاولات الإنتحار كلها كانت لدى الشباب ورأيت منهم من تم إنقاده و من خرج مغطى الوجه فوقفت مذهولا غير أن صديقي الذي في جانبي لم يذكره الموقف إلا بواقعة إنتحار 3 شبان من قرية أعرفها أخوان و شخص ثالث فتعجبت أي عجب من إنتحار 3 أشخاص من قرية صغيرة وقدرت على غرار هذه القرية نسبة المنتحرين في المغرب لكن حينها نطق لساني بالسؤال عن سبب هذه الإنتحارات المتزايدة في المغرب قبل أن أسمع أم أحد الناجين من محاولة إنتحار تنصح إبنها وكأنها تزجره (وليدي أش هذ الشئ كنت غتعمل فراسك تمشي لا دنيا لا آخرة ما جابش الله الخدمة أش بيدك ما دير لي عليك راك درتيه ) وقد علمة بعد ذلك أنه شاب مجاز في الكيمياء ففهمت أني بسآلي السابق لم أكن إلا أرضي رغبتي في التساؤل فواقع الحال معلوم وقد لايخفى على من يزور المغرب يوم واحد فكيف يخفى عني أنا المغربي القح حينها استعرضت كل صور الشباب الذين يلقون بأنفسهم في البحر عله يكون أرحم بهم من سياسات حكومات بلدهم التي سدت كل الطرق إلى الشغل و حتى المحظوظون منهم الذين تمكنو من إيجاد شغل فدخلهم الذي لا تكفي أجرة 3 أيام لشراء كيس دقيق خير محفذ لوضع ثقتهم في البحر أكثر من أي مجهود سياسي ورغم أني متأكد تماما أن من لجأ للإنتحار سواء الكلاسيكي منه أو عبر المتوسط قد فقد مسبقا أي إيمان بالله و قد جردته السياسات العلمانية من كل إراداته .غير أنه ليس هذا هو الموضوع الذي انوي الخوض فيه بل ما يصلني من محاولات جل المغاربة تحسين وضعيتهم بالسفر نخو أروبا وفي أحيان أخرى أمريكا او كندا غير أن هذا الحل هو الحل الأسهل لكنه يضع المغرب في حالة من عدم التطور التي تعني التخلف فالمغرب لم يعد إلا قبلة لقضاء عطلة المغاربة المهاجرين في الخارج أو قبلة السياح الذين يبحثون عن تلبية رغباتهم الجنسية وهكذا أصبح الغرب بلد اللا إنتاج ويبقى هناك الحل الصعب لتحسين وضعية المغاربة الحل الذي ينهض بالمغرب فينهض المغرب بالمغاربة فيجدون الحل في بلدهم
الحل الصعب
لا أخفي أن الحل الصعب يتطلب وقتا وجهدا أذكر تلميحا الآن لأعود لأبين التفاصيل لاحقا فالحل كما قلت بالنهوض بالمغرب ولفعل ذلك فهناك عقبات إذن فالخطوة الأولى رصد هذه العقبات و إزالتها من الطريق بأي طريقة وكيفما كانت هذه العقبات مع العلم أن التنظيمات السياسية التي في الساحة المغربية هي إحدى هذه العقبات وإزالتها هي الخطوة الأولى نحو الامام
غير أن كل خطوة يجب التقدم بها يجب أن تكون بهدي ديننا الإسلامي الحنيف الذي ندين به نحن المغاربة .
كتبها nasertec naser في 12:13 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
